03‏/11‏/2009

لنذهب جميعا إلى صناديق الاقتراع ولكن !!


نعم سأذهب إلى صناديق الاقتراع ، وسأشارك في الانتخابات ، وسأرتدي الزيتوني ، سأذهب بأقدام ثابتة ، فرحة مستبشرة ، متعطرة بدماء الشهداء و متشحة بحب العراق وعزيمة مولاي سيد شهداء العصر حشرني الله معه يوم العرض على الله ، وسأصوت للبعث ولصدام ، سأكتب كلنا صدام حسين وسيفعل مثلي الملايين ، هذا ما سيحدث أن شاء الله ، هذا ما سيضع نقطة النهاية في سطر الاحتلال القذر ، أنني لا أتخيل ولا احلم ، أكلمكم وأنا بكامل قواي العقلية ، لأنها حقيقة مدونه في تقرير سري أمريكي بعثته سفارة الغزاة في الزريبة الخضراء إلى البيت الأسود والرئيس الأسود ، التقرير تعتليه عبارة (خطيرو سري للغاية) ، ملخص التقرير بالترجمة الحرفية (في ظل فشل الحكومات المتعاقبة في تحقيق أدنى مقومات العيش للشعب العراق فان الحنين إلى أيام حكم صدام حسين أصبحت مسيطرة على عقول الشريحة الأوسع من الشعب العراقي ولدينا معلومات تؤكد ان حركة شعبية عراقية واسعة تتفق على ان تكتب عبارة كلنا صدام حسين في صناديق الاقتراع وهذا ما سيسبب لنا حرج وربما يجعلنا في موقف لا نحسد عليه) ، اذا نحن على موعد مع الانتخابات وعلى موعد مع سيدنا الشهيد وعلى موعد مع ضحكته الواثقة وتأريخه الذي لن يتكرر ، نعم نعم نعم للقائد صدام حسين ، جربوا ان تتسلحوا بالأيمان الذي زرعه البعث فينا وستكون النتائج عجيبة ، سيهرب المحتل وستهرب جموع الجرذان لان اسم سيدي شهيد الحج الأكبر يخيفهم ، اسم صدام حسين يشعرهم بضآلة أحجامهم ، ان موعدنا عند صناديق الاقتراع بملابسنا الزيتونية المقدسة ، سنعلمهم أننا قوم لا نهزم ننتصر او نموت وحتى بموتنا نحن ننتصر على قاتلينا ، أوردتنا أقوى من سكاكينهم ، ورقابنا أعظم من حبالهم ، وعراقنا لنا وصناديق الاقتراع الفيصل ، هناك سيرى المحتل نوعا جديدا من بني البشر ، انهم العراقيون أحفاد حمورابي وأبناء صدام حسين

هناك تعليقان (2):